- الرئيسية
- ساعة يد اوميغا الرجالية جلد

























ساعة يد اوميغا الرجالية جلد
460 ر.س
580 ر.س












ساعة يد اوميغا الرجالية تجمع بين الدقة العالية، التصميم الفاخر، والتكنولوجيا المتقدمة. سواء كنت تبحث عن ساعة للاستخدام اليومي، للغوص، أو للمناسبات الرسمية حيث تقدم أوميغا خيارات متنوعة تلبي احتياجات جميع محبي الساعات الفاخرة .
وصف ساعة اوميغا الرجالية :
- هيكل الساعه مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بعناية، مما يرفع من قيمة الساعة الجمالية ويمنحها متانة تدوم طويلاً..
- زجاج ساعة اوميغا مصنوع من الكريستال المقاوم للخدش يحافظ على وضوح الساعة ويجعلها قطعة ملفته للنظر في كل وقت.
- الميناء:ياتي بالون نفس لون الاسوار مع عدادات كرونوغراف متناسقة، وهو الموديل الصحيح للرجل الذي يعشق التفرد بالألوان النادرة.
- تأتي بتصاميم مختلفه تناسب جميع الاذواق .
- سوار الساعه مصنوع من الجلد عالي الجوده مما يضمن لك الراحه .
- تأتي ساعات أوميغا الجلدية بتشكيلة واسعة من الألوان .
مميزات ساعة اوميغا سبيد ماستر جلد :
- تتميز بالأناقة الكلاسيكية والتصميم الراقي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا
- يتميز السوار بملمس ناعم ومرن، ما يجعلها مريحة جدًا للارتداء لفترات طويلة.
- تحتوي على أختام مقاومة للماء، لكن يجب تجنب تعرض السوار للجفاف أو الرطوبة لفترات طويلة.
- يوصى بتنظيف السوار الجلدي بانتظام للحفاظ على مرونته وجماله.
الاسئلة الشائعة
ما هي شركة صناعة ساعات أوميغا؟
أوميجا اس ايه هي شركة صناعة ساعات سويسرية فاخرة مقرها في بيان، سويسرا. أسسها لويس براندت في لا شو دو فون في عام 1848. في عام 1982 غيرت الشركة اسمها رسميًا إلى أوميجا اس ايه، وهي حاليًا شركة تابعة لمجموعة سواتش . افتتحت أوميغا متحفها للجمهور في بيان في يناير 1984.
هل ما زال رواد الفضاء يرتدون ساعات سبيدماستر؟
بعد مرور أكثر من 50 عامًا على آخر مهمة مأهولة إلى القمر، لا تزال ساعات أوميغا تُستخدم في الفضاء . ففي أبريل 2026، بدأ رواد الفضاء على متن مركبة أرتميس 2 رحلتهم حول القمر وهم يرتدون ساعات أوميغا سبيدماستر، مواصلين بذلك صلة تعود إلى الأيام الأولى لرحلات الفضاء البشرية
ما نوع ساعة أوميغا سبيدماستر التي حصلت على اعتماد وكالة ناسا؟
ساعة أوميغا سبيدماستر X-33 هي الساعة المفضلة لدى وكالة ناسا لرحلة أرتميس 2. هذه الساعة التي رافقت أربعة رواد فضاء في رحلتهم القمرية. ، انطلقت ناسا في حقبة جديدة من استكشاف القمر، ورافقتها في هذه الرحلة ساعةٌ مألوفة.
