كان يقطعها أمامي بجنون لا يهم كم من صرخة أطلَقت، أو وابل الشتائم الذي أنزلته عليه، هو كان يضحك ويستمر بتقطيعها أمامي بينما أنا عاجز، مكبل لا أستطيع الحراك مهما حاولت.
في النهاية حين انتهى من تقطيعها..قطع رأسها وتدحرج حتى قدميّ، عينيها المفتوحه فمها الذي لم يستطيع إطلاق آخر صرخه.