تفتحت زهور يونيو على الشرفة في وقت مبكر من ذلك الصباح، فرحة بضوء الشمس وسط السماء الصافية، مثل جاراتٍ صغيرات ودودات، علت وجوهها المُحمرة الإثارة وراحت تتمايل بهبوب النسائم وتتهامس فيما بينها عما رأته، فبعضها تلصص من نوافذ غرفة الطعام إلى البهجة التي عمت المنزل،