ستجد في هذا الكتاب تشابهًا بين مراحل التطور ومستويات الوعي الحضاري فكلاهما يدعو للتطور.
يعينك الكتاب على فهم نفسك وعلى الطرق التي تساعدك على الارتقاء، والكتاب مليء بالتطبيقات والتمارين المساعدة وكأنك في ورشة عمل تطويرية وتكمن فائدته كما يرى “عرفة” في التفاعل مع محتواه لتطوير نفسك ومفاهيمك وأفكارك لتصبح أفضل دون الإساءة في استخدامه من خلال التسرع في الحكم على الآخرين واعتقادك بأن وصولك لآخر مرحلة هو نهاية المطاف، فهو يخبرك بأن عقلك غير مجهز للثبات في المرحلة العليا من التطور! فالتطور الإنساني ليس ثابتًا، ولا نهاية له.