
منجنيق الغرب - ابن حزم -
46 ر.س
مالئ الدنيا، وشاغل الناس!
رغم قسوته التي قارعت سيف الحجاج حدة فإنه ذاب في العشق وألوانه!
رغم يبسه في "الماضي"؛ فإنه سال "اليوم" وانثال!
ذاب في موضع «السيلان»! وسال في موضع «الجمود»!
شيء عجيب! ولون غريب!
لِمَ كان هذا الرجل بالذات: ملهما للطلبة في التمرد على مدرسة التقليد وشق عصا الأستاذ؟
تُرَى لِمَ كل هذه العناية بهذا الذي قال فيه ابن العربي ذات يوم: سَخِيفٍ مِنْ بادية إشبيلية، يُعْرَفُ بابن حزم!
أتساءل:
أين الذين أحرقوا كتبه؟ أين الذين طردوه من بلده؟ أين الذي حبسوه؟
بقي ابن حزم بغرائبه: واندثر أولئك؛ لأن مثلهم كثير! فعلام ينشط التاريخ لتخزينهم في ذاكرته؟
إذا أبحر بك في رقيق الأدب: فلكأنه سميرك العصري على «الواتس آب» يقص لك شؤونه اليومية، ويغرد
لك على «تويتر» تغريدة من «طوق الحمامة»!
كان واحد المغرب: لكنه كالألف! وفرد يحطم به كل صف! أسد فتح فاه والتقم! ومثقف ما ألف إلّاّ الطعن
والضرب! أكل العلماء بلسانه! وأذهب سوء الصنيع بإحسانه! ووطئ الرجال بقدمه! وفَلَّ النصال بقلمه! ونكس
بعلمه الأعلام! وقطع حيازيم الملوك بالكلام!
كان أمةً وحده، والسلام.
عدد المجلدات: 1
نوع الغلاف : مجلد ملون
عدد الصفحات: 416
حجم الكتاب: 17*24
لمطالعة (فهرس ومقدمة الكتاب ) من خلال الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1oeBqFSfap_zKhz8g_g4yrwIV4kXaAmZY/view?usp=drive_link
متخصصين في قطاع النشر والتوزيع ، من خلال توفير كل ما يلزم طالب المعرفة
