إن التكييف الفقهي يعتبر أداة رئيسة في الاجتهاد المعاصر، ومن ثُمَّ أصبح محل
دراسة ونظر في كثير من البحوث والرسائل وقرارات المجامع واللجان العلمية، وأبرز
ما ظهر فيه استعمال التكييف الفقهي هو مجال المعاملات المالية.
يُعدُّ اصطلاح الفقهاء المعاصرين على تمييز التكييف الفقهي بهذا الاسم والمصطلح
الخاص دليلا على اعتباره أداةً مستقلة في النظر الفقهي، لها بنيتها الخاصة
وقواعدها المنهجية، فإن تسمية الأشياء دليل على الوعي بها وتمييزها في الإدراك.
ومع توسع استعمال التكييف الفقهي في المؤلفات الفقهية، وكثرة البحث في
تطبيقاته، فإننا -عند النظر في كثير من كتابات الفقهاء المعاصرين- نلحظ غياب
التدوين للأساس النظري المنهجي الذي ينطلقون منه في الاجتهاد التكييفي، أو في
معارضة الاجتهادات التكييفية ومحاكمتها للأصول.
عدد المجلدات: 1
نوع الغلاف : غلاف ملون
عدد الصفحات: 320
حجم الكتاب: 17*24
لمطالعة (فهرس ومقدمة الكتاب ) من خلال الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1ZteHDPd3PiKNd8LQStaBQAcDZmXgbZpF/view?usp=drive_link