لم أكن أفكِّر في جمع المادّة المنشورة في هذا الكتاب لأنشرها في كتاب يجمعها، ووعاءٍ يكنفها، لولا الندوة المباركة التي أقامها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية عن الدارج من كلام الشعوب العربية في العصر الحاضر، وخاصة ما كان في مهد العربية
وجزيرتها التي قام أبناؤها بنشر الإسلام ومعه لغته الخالدة.
فقد حرّكت في ما كان كامنًا في نفسي، وأتردّد في الإبانة عنه، والإفصاح به. ودفعني ذلك إلى أن أفكِّر في نشر ما كتبته عن موضوع الندوة، وما يتّصل به وجمعه في كتاب واحد، أزعم أنّه قد يفيد.