
الجزء فيه ثلاثة مجالس من امالي ابي سعيد محمد الاصبهاني
40.25 ر.س
الحق عليه باقي 1 فقط - اطلبه الآن
الجزء فيه ثلاثة مجالس من امالي ابي سعيد محمد الاصبهاني
ابي طالب احمد القرشي الكندلاني
الامام الحفافظ
عبدالغني المقدسي
خالد بن محمد الانصاري
ركائز للنشر الاردن
فَهَذا هو العِلْقُ الرَّابِعُ مِن تُراثِ الإمامِ الحَافِظِ المُحَدِّثِ الزَّاهِدِ أَبِي سَعِيدِ النَّقَاشِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ الأَصْبَهَانِي الحَنْبَلِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَي مَشَايِخِي وَإِخْوَانِي طُلابِ العِلْمِ وَالمُتَخَصِّصِينَ، فَهَذا الجُزءُ أَحَدُ خَمْسَةِ كُتُبِ هِيَ كُلُّ مَا تَبَقَى لَنَا مِنْ تُرَاثِ هَذَا الإِمَامِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
فالنَّقَاشُ كَانَ عَالِمًا مَوْسُوعِيًّا اِشْتُهِرَ بِكَثْرَةِ التّصانِيفِ، وَتَفَرَّدَ بِمُصَنَّفَاتٍ لَمْ يُسْبَقُ إِلَيْهَا، وَهَذَا أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ؛ نَتِيجَةً لِكَثْرَةِ الأسْفارِ وَالتَّرْحَالِ، وَالسَّعْيِ فِي طَلَبِ العُلُوِّ وَالتَّنَوُّعِ فِي التَّحْصِيلِ، وَقَدْ سَاعَدَهُ عَلَى هَذَا التَّمَيُّزِ ثَلَاثَةُ أُمُورٍ :
١ - وِلادَتُهُ فِي مَدِينَةِ اشْتُهِرَتْ بِالْعِلْمِ وَالْعُلَمَاءِ.
٢ - نَشْأَتُهُ فِي بَيْتِ عِلْمٍ وَشَرَفٍ.
٣- وَعُلُوهِ. - كَثْرَةُ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ كَانَتْ تَحُطُّ رِحَالُهُمْ فِي أَصْبَهَانَ؛ طَلَبًا لِلْحَدِيْثِ.
وَمِمَّا يُلاحَظُ أَيْضًا اِجْتِمَاعُهُ مَعَ الإِمَامِ الحَافِظِ المُتَفَنِّنِ أَبِي نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِي - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الرِّوَايَةِ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الشُّيُوخِ عِلْمًا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَعْلَى طَبَقَةٌ مِنْهُ وَيُعَدُّ مِن شُيُوخِهِ، وَقَدْ ضَمَّنَهُ فِي أَخْبَارِ أَصْبَهَانَ.
وَإِنَّ مِمَّا يَجْدُرُ بِي الإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ العُجَالَةِ؛ وَهُوَ أَنَّهُ قَدْ وَاجَهَنِي كَثِيرٌ مِنَ العَقَبَاتِ وَالصِّعَابِ فِي ثَنَايَا تَحْقِيقِي هَذَا الجُزْءِ؛ بِسَبَبِ الأَخْطَاءِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا النَّاسِخُ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَغَفَرَ لَهَ - وَقَدْ حَرضْتُ - قَدْرَ اسْتِطَاعَتي - على إِصْلاحِهَا وَتَقْوِيْمِهَا، وَقَدْ وُفِّقْتُ فِي أَغْلَبِهَا - وَلِلَّهِ الحَمْدُ وَالمِنَّةُ.
وَالعَقَبَةُ الأُخْرَى تَكْمُنُ فِي كَثْرَةِ المَجَاهِيلِ مِنْ شُيُوخِهِ، وَالمَنَاكِيرِ فِي أَسَانِيدِهِ، وَقَدْ بَيَّنْتُ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي كِتَابِي مُعْجَم شُيُوخِ أَبِي سَعِيدِ النَّقَاشِ، الَّذِي جَمَعْتُ فِيهِ أَسْمَاءَ شُيُوخِه مِمَّا أُتِيحَ لِي مِنْ مَصَادِرَ مَخْطُوطَةٍ وَمَطْبُوعَةٍ.
مكتبة دار ابن الجوزي للنشر و التوزيع أفضل متجر بيع للكتب العلمية طريقك للعلم والمعرفة
