في الجزء الثالث من سلسلة هذا ما حدث معي، يأخذنا أسامة المسلم إلى مرحلة أكثر رعبًا وعمقًا، حيث تتصاعد الأحداث وتتكشف الأسرار التي كان الصمت يخفيها طويلًا.
رواية مشحونة بالغموض، تمتزج فيها المشاعر الإنسانية بالخوف، وتضع القارئ أمام مواجهة مباشرة مع الألم، والذاكرة، وما يحدث عندما لا يمكن الهروب من الماضي.
عمل مشوّق يزداد ظلمة، ويشد القارئ صفحة بعد صفحة حتى النهاية.