"نقرأ في (عدوي الحميم) تراجيديا ورومانسية في آن؛ كما تشير الروائية والناقدة البريطانية أ. س. بيات، وإن أضفنا اللمسة الشعرية الشفيفة غير المفرطة، سنكون أمام إحدى أعذب روايات الأدب الأمريكي الذي لم يُقدَّم عربيًا كما يستحق".
المترجم/يزن الحاج
«في رواية عدوّي الحميم... كلّ فصل موجَز يشكّل بوحًا عن شيء جديد وغير متوقّع. إنّه كتاب هادئ وعنيف. ما من كلمة مهدورة أو زائدة. ... تُدرك الكاتبة الحكاية التي تحكيها كليًا، من بدايتها إلى نهايتها»