- الرئيسية
- تراكوتا



تراكوتا
239 ر.س
الحق عليه باقي 7 فقط - اطلبه الآن
تصميم هندسي جميل متداخل مع الآواني الحجرية القديمة يعطي صوتاً منساباً متدفق في حوض عميق يخفف من الإجهاد ويضيف إحساساً جميلاً وتعطي الشعور بسحر المكان وتميزاً بصرياً وسمعياً في المكان الذي وضعت فيه ..
صُنعت لتكون صخور نابضة بالحياة كلاسيكية و أنيقة ، بحيث تدور الكرة الشبيهة بالكريستال لتحرك المياه ليتدفق بين الصخور، مما يخلق بيئة مريحة و رطوبة هواء أكثر صحة.
المميزات :
- أصوات الماء مسموعة تهدئ وتريح الأعصاب. ورذاذ الماء المتصاعد بين الصخور يشعرك بجو رطب منعش والضوء المنعكس مع الكورة البلورية.
- هي ديكور مثالي ومميز في أي مكان توضع فيه .
- فكرة مميزة كهدية فريدة للأصدقاء والعائلة في الاحتفالات والأعياد.
- سهل التركيب وسهل التنظيف.
المواصفات :
نافورة داخلية منحوتة باليد, داخلية مكونة من 5 طاسات صغيرة وحوض عميق.
مصنوع :
من الراتنج عالي الجودة زودت بمضخة أوتوماتيكية مدمجة تعمل على توزيع المياه للحفاظ عليها.
المقاس :
حجم المنتج 45*24*31سم .
المنتج مصنوع يدوي قد تختلف المقاسات بمقدار بسيط جدا.
تتضمن الملحقات:
- تحتوي على مضخة مياه
- الاضاءة بمدخل ثلاثي .
- جهاز بخار بمدخل ثنائي.
- كورة بلورة .
طريقة التركيب :
ثبت طوق اضاءة LED في المدخل المخصص له .( حسب المنتج اذا ملحق به اضاءة )
يتم ادخال الانبوب الموجود داخل النافورة في حلقة الاضاءة ثم يتم تثبيت الانبوب في مدخل مضخة الماء واختيار الدرجة لتدفق الماء من قاعدة المضخة حيث يوجد بها (-، + وسط ) ثم يتم تثبيتها في حوض النافورة . بعد ذلك وضع الماء بحيث يغطي مضخة الماء الداخلية التي تم تثبيتها في الحوض.
اذا كان المنتج ملحق به جهاز بخار
فيتم وضعه على قاعدة في واجهة المنتج بحيث يوجد خلفه فتحة لتمديد سلك الكهرباء للخلف ، افصل مدخل الكهرباء الموصل في جهاز البخار وادخل السلك من الامام للخلف ثم قم بتوصيله بالمدخل الذي يكون به المدخل الثلاثي مرة اخرى ، عند تشغيل المنتج لابد أن يغطي الماء المتدفق جهاز البخار بحيث يعمل.
عند تشغيلها اول مرة يجب مراعاة تدفق الماء بشكل عشوائي حتى يتم ضبط درجة حركة الماء فيجب وضعها قريبه عند رخامة المطبخ او سطح رخامي.
ملاحظة :
- للتنظيف يكون بقطع ناعمة حتى لا يخدش المنتج.
- وضعها على مكان مستوي وثابت.
- الماء يكون عذب غير مالح.
- زيادة الماء عندما ينقص.
نصنع إحساسًا يُهدى، ولحظة تُعاش لان نؤمن أن الهدية ليست حجمًا بل إحساس يُبقى أثره طويلًا
