أفاق يوسف من غيبوبته بعد زمن لم يحصه؛ ليجد نفسه مكوما في حجرة ضيقة مظلمة باردة.. لقد اعتبروه متمردا.. أردوا له الموت البطيء في غيابة سجن موحش!
استسلم يوسف لهذه النهاية.. مصرع صديقه حمزة أمام عينيه بتلك الطريقة الوحشية أفقده جزءاً من شعوره..!
بخشخشة رتيبة يفتح مجهول نافذة صغيرة، تقع أعلى باب الزنزانة.. يصفع عيني يوسف بلمعان ضوء يحمله في يده.. هو يجيء ويذهب حاملا إليه الماء والطعام، دون أن يميط اللثام عن وجهه أو ينبس بحرف.. هجس يوسف متسائلا بعدما ركبه الهم، وأيقن بخلوده في هذه الحفرة التي تذكره بالقبر:
ترى ما يكون هذا الكائن الذي لا أسمع منه سوى لهاث أنفاسه ووقع أقدامه. هل هو أنس أم جان. هل هو أصم. أخرس. ما هذه الحفرة القبيحة التي تبدو كقطعة من جهنم. هل أنا في القبر.. في عالم البرزخ.. هل هذا جزء من عذابات الآخرة؟!
كان الظلام يطوق يوسف من خارجه؛ أما أعماقه فقد بدأت تضيء فيها بازغة نور، سطعت شيئا فشيئا من مشكاة ذاته الطيبة المختبئة تحت ركام ذنوبه. يكاد يراها تنبعث روحا زكية من تحت الرماد..!
جمممممميلة جدا ورائعة ومثيرة اقراها اكثر من مره ما عندي مشكلة
اكثر من رائعة 💛
رزان ..
|
08/06/2021
الرواية تتحدث عن الجماعات الإرهابية ولكن للأسف الشديد تُعزز الصورة النمطية للإرهابي (الثوب القصير وإعفاء اللحية) وأيضًا تذكر أن الجماعات تتخذ الحلقات والمحاضن التربوية سبيل لاستقطاب الشباب والتغرير بهم!
فإن كنت تود تنفير أخيك أو أختك ومن هم في سن الناشئة من دور التحفيظ فقدم لهم هذه الرواية.