ما زالت مغامرات العمِّ شُقص مستمرَّةً في عالم ما وراء الطبيعة وعبر التاريخ، وما زال يهرب من أحدِ ملوك أقطاب الأرض العفاريت، الملكِ سهسوبي، ولكنَّ رفيق دربه هذه المرَّةَ هو العفريت المسلم قحطبة، بعد أن تسلَّمه من أخيه صنديد.
اختلفت سلسلة الأحداث في هذه الرواية عن الرواية السابقة اختلافَ المشرق عن المغرب. لا أستطيع أن أُفصِح عن مزيد، لكني أرجو لمحبِّي الفانتازيا مزيدًا من المتعة والفائدة في أثناء قراءتهم لهذه الرواية.