يُعدّ "المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم" أداة بحث علمية ولغوية لا غنى عنها لكل باحث، وطالب علم، ودارس للقرآن وعلومه. هذا الكتاب هو نتاج عمل وجهد دؤوب لتوفير فهرسة دقيقة ومنهجية لكل كلمة وردت في المصحف الشريف.
المحتوى والقيمة العلميةالوظيفة الأساسية لهذا المعجم هي مساعدة الباحث على تحديد مواضع كل لفظة قرآنية بدقة متناهية. يعمل الكتاب وفق المبادئ التالية:
- الفهرسة الجذرية: يتم ترتيب الكلمات القرآنية حسب أصولها اللغوية (الجذور)، مما يُمكّن الباحث من تتبع جميع تصريفات الكلمة واشتقاقاتها (مثل اسم الفاعل واسم المفعول والفعل الماضي والمضارع) في مكان واحد.
- تحديد المواقع: لكل كلمة أو مشتقة، يقدم المعجم قائمة شاملة بـ:
- اسم السورة التي وردت فيها اللفظة.
- رقم الآية ضمن تلك السورة.
- إحصاء الألفاظ: يسهل الكتاب عمليات الإحصاء اللفظي، حيث يمكن للباحث معرفة عدد المرات التي تكررت فيها أي كلمة قرآنية.
باختصار، هذا المعجم هو أهم دليل تفصيلي ومفتاحي لفتح كنوز المعاني القرآنية عبر إتقان تتبع مفرداتها، ويُمثل جسراً متيناً بين علم اللغة العربية ونصوص القرآن الكريم.
اسم المؤلف: محمد عبدالباقي
الناشر: دار إحياء التراث العربي ، بيروت.
عدد الصفحات: 782 صفحة
سنة الطبع 1945م
بمطبعة دار الكتب المصرية .
تاريخ الردمك (ISBN): لم يكن نظام الردمك قد وُجد أو طُبّق بعد في عام 1945م. وُضعت اللبنة الأولى لهذا النظام في عام 1966م (كـ SBN)، ولم يُعتمد رقم ISBN المكون من 10 خانات دوليًا إلا بعد عام 1970م.
التسجيل البديل: الكتب التي صدرت في تلك الفترة يتم تسجيلها في الفهارس الرسمية بالاعتماد على بيانات النشر التقليدية مثل: المؤلف، الناشر، سنة النشر، ورقم عام أو تصنيفي داخلي للمكتبة (كما تشير بعض السجلات إلى الرقم العام: 9905).
الخلاصة: أي طبعة حديثة أو مُعاد طباعتها لهذا المعجم (مثل طبعات دار الحديث أو دار الغد الجديد) هي التي تحمل رقم ردمك. أما الطبعة الأصلية لعام 1945م فلا تحمل رقم ISBN.