منتقى من الأجزاء المفقودة من (كتاب الأوراق)
تحقيق ودراسة:
د. ليامين بن قدور امكراز الجزائري
560 صفحة، توزيع دار ابن حزم بيروت
يُعَدُّ «كتاب الأوراق» لأبي بكر محمَّد بن يحيى الصُّولي المتوفى سنة 335هـ أو 336هـ أوسع وأوثق تاريخ لخلفاء الدَّولة العبَّاسية، ومؤلفه غزير الرِّواية، كثير العلم، حافظ للأخبار والأشعار، رأسٌ في التَّصنيف وجمع الكتب، كما وصفه غير واحد.
وأما الكتاب؛ فقد ذكر المستشرق هيورث -وهو ممن اعتنى بإخراج بعض أجزاء الكتاب- وقد سأل أستاذَيه «جب» و«أحمد أمين» عن أهمية الكتاب فأثنيا عليه وحثَّاه على البحث عن نسخه الخطية، ثم قال: «رأي عالِمَي الشَّرق والغرب، وإجماعهما على تفضيل هذا الكتاب وجدارته بالطَّبع والإحياء».
و«كتاب الأوراق» موسوعة تاريخية أدبية شملت ثلاثة أقسام، وهي:
أخبار الخلفاء وأيامهم.
أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم.
أمر من بقي من بني العباس ممن ليس بخليفة ولا ابن خليفة.
وقد طبع القسمان الأخيران، وبقي القسم الأول وهو أوسعها وأهمها مفقودًا إلا قطعًا يسيرة منه.
وقد مَنَّ الله عليَّ بالوقوف على منتقى نفيس لأحد علماء القرن السَّابع الهجري، انتقى مِن الجزء المفقود زُبدته، وحافَظَ على لفظه وأسانيده، فجاء هذا الكتاب الذي يطبع لأوَّل مرَّة مخدومًا خِدمة تليق به، مِن تخريج، وعزو، وتوثيق، وتكشيف.