غرفة باردة بأضواء خافتة تطغى رائحة الزعفران قوية شامخة كالجبال وفي الزاوية الأخرى تنهال عليها نفحات حادة وعنيفة من الباتشولي الغامض وما أن تلبث لتتساقط رائحة الورد والتبغ كزهرة أمنياتٍ تطايرت أوراقها بنفخة صغيرة. وما أن تهدأ حتى تغدق عليك برائحة فوَاحة منعشة تجمع بين العنبر والحمضيات تنتشر في المكان وتلتحم بك كعناقٍ طويل بعد غياب