كأول صباح ربيعي بعد شتاء شديد البرودة ، تملأ رائحة الأزهار الانف باندفاع وتهور وتتطاير رائحة باردة ومنعشة من زهور الكرز والفواكة كما لو أن الأرض تأخذ زفيرا . وتستقر أخيرا وتتحول إلى سكون ملكي تمثله أزهار الأوركيد زهرية اللون فتنشر عبيرها بخجلٍ كنسيم بارد يقبَل بتلاتها الحريرية