رواية فلسفية للكاتب اللبناني ميخائيل نعيمة، تدور حول رجل غريب الأطوار يخدم صامتاً في مقهى بنيويورك و يدون مذكراته
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ..... جعل الجمال و سره في الضاد