يبدأ بانهيار إيمان أليوشا مؤقتاً بعد وفاة الشيخ زوسيما، وينتقل إلى حبكة "ميتيا" المحمومة وراء المال للهروب مع غروشينكا. يتوج هذا الجزء بمقتل الأب فيودور والتحقيق الأولي مع دميتري الذي يتمسك ببراءته.
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ..... جعل الجمال و سره في الضاد