الرواية تمزج بين قضايا الوطن و الحب و الحياة و تبرز الأشواق و العذابات في مشاهد تعكس الواقع الشرقي
حتى وصفها النقاد بأنها مأساة وطنية ...
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ..... جعل الجمال و سره في الضاد