دراسة معمقة لشخصيته من خلال أعماله الأدبية، حيث يرى الكتاب أن فهم دوستويفسكي مستحيل بدون أعماله، وأن أعماله هي انعكاس لصراعاته الروحية والأخلاقية والفكرية
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ..... جعل الجمال و سره في الضاد