تتحدث عن حالات الأغتراب الفلسطيني و قضية المنفى و الهوية و العاطفة المهجرة بين هذين القطبين وتطرقت الرواية إلى مسألة المقاومة وعملية السلام والحدود والسفر ومشاكله وقضايا الحياة بشكل عام، جاءت الرواية في 228 صفحة من القطع المتوسط
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ..... جعل الجمال و سره في الضاد