يأخذنا فرانك هربرت في الكتاب الخامس من ملحمة "كثيب" إلى عالم مألوف تسيطر عليه قوى متصارعة على السلطة. بعد آلاف السنين من رحيل الطاغية ليتو الثاني الذي فرض "صراطه المستقيم" لضمان بقاء البشرية، تطفو على السطح تساؤلات مصيرية:
هل نجح مخطط الطاغية في حماية الجنس البشري؟ وهل استعاد البشر إرادتهم الحرة؟ إلى ماذا تخطط البني جيسيريت الآن؟ ولماذا أُعيد دانكن أيداهو إلى الحياة؟ وما هو الدور الغامض الذي ستلعبه مُناة عابرة من راكس؟
يُعد هذا الجزء الأكثر إثارة للجدل وتباينًا في الآراء في السلسلة، حيث يفتح آفاقًا جديدة ومجهولة لصراط الإله الفجّ، ويطرح أسئلة لم نتوقع يومًا أننا سنحتاج إلى إجاباتها.