ليس كل حب يمنح الأمان، ولا كل حضور يعني الاحتواء. قد يجيء الشريك النرجسي لا معًا، واثقا، آسرا... ثم تجد نفسك تتضاء ل بصمت تتساعل: أأنا أبالغ ؟ أم أن هناك خللًا خفيا
يتسلل دون أن أراه؟ هذا الكتاب موجه لمن عاش تلك التجربة؛ لا بوصفها دعوة للهروب، بل رحلة للفهم والوعي لن يقول لك اتركه»، بل حنا .
يمنحك أدوات لتحمي قلبك، وتصون ذاتك، وتبقى حاضرًا دون أن تمحى، حتى وأنت في حضرة النرجسية ليس بحثا علميا جافا، ولا سيرة وجع تُستعاد، بل اقتراب إنساني من عالم يتخفى خلف أقنعة براقة عالم تحكمه هشاشة عميقة واحتياج يسمى
العلك تجد في هذه الصفحات مرآة تعيد لك ملامحك، أو فهما يبدّد الضباب، أو ضوء خافتًا يكفي لتكمل الطريق بثبات