في اليوم التالي عندما كانا يجلسان معا لتناول طعام الغداء.. كان طفليهما تشاجرا للتو ولم يتمكنا من الراحة إلا بصعوبة.. أحضرت الخادمة خطابًا.. كان للسيدة وانتظروا جميعًا وهي تفحصه.. اندهشت حينما نظرت إلى خط يد غريب على المظروف وفتحته بسرعة وشحبت فجأة عند قراءة السطر الأول.. وقفت برهبة وشعرت بالرعب أكثر عندما رأت دهشة كل من حولها لارتباكها اللافت.
الرسالة قصيرة .. ثلاثة أسطر فقط: أعط مائة كرونة الحامل هذه الرسالة فورا".. لا يوجد توقيع، ولا تاريخ في هذا الخطاب المبهم، فقط ذلك الأمر الملح بشكل لافت.