في كتابه "المعرفة البشرية: مداها وحدودها"، يستكشف برتراند راسل طبيعة وقيود ما يمكننا معرفته. يفحص راسل موثوقية البيانات الحسية، وعمليات التفكير العلمي، وهيكل الاستدلال المنطقي ليتساءل عن كيف وماذا يمكننا أن نفهم حقًا عن العالم. يغوص في طرق تشكيل المفاهيم ودور الافتراضات في بناء المعرفة، مسلطًا الضوء على التمييز بين اليقين التجريبي والتكهنات النظرية. يؤكد الكتاب على القيود الجوهرية في المعرفة الإنسانية، مشيرًا إلى أن الكثير مما نعتبره معروفًا يقوم على افتراضات ضرورية ولكن لا يمكن التحقق منها.