هذه الرواية مغامرة أدبية تبحر بنا من قلب الصعيد إلى هدير القاهرة. في رحلة امتدت قرنين من الزمان توالت خلالها الأجيال وتنوعت المصائر ما بين قمة الرقي وحضيض الانحدار. من الجد الأول "حطاي" إلى آخر المنحدرات ومصيرها غير المتوقع. تحكي الرواية قصة البشر والقدر، بلغة أدبية آسرة ورؤية عميقة للزمان الإنساني وتحولاته.