رواية عن التعافي، عن حب الحياة بالرغم من الألام. تعتزل أماندا في بيت ريفي صغي؛ لتختلي بحزنها، فتجد ملاحظات لصاحبة المنزل عن طرق الزراعة، ومعها الطرق التي تحتاجها أماندا تمسح عن قلبها الحزن. تبتهج الرواية بالمناظر الطبيعة، والشخصيات الرائعة والمؤثرة .