في كتاب «ملكوت الله في داخلكم» يقدّم ليف تولستوي أحد أكثر أعماله الفكرية جرأة وعمقًا، حيث يعيد قراءة جوهر التعاليم الدينية والإنسانية بعيدًا عن السلطة والعنف. كُتب هذا العمل بين عامي 1890 و1893، ومُنع نشره في روسيا لما يحمله من أفكار تحرّرية، لكنه أصبح لاحقًا مرجعًا مؤسِّسًا لفلسفة السلم ونبذ العنف. يستند تولستوي إلى الأخلاق والتاريخ والفلسفة ليبرهن أن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن اللاعنف قوة قادرة على تغيير الإنسان والمجتمع، وهو الكتاب الذي ألهم غاندي ومارتن لوثر كينج وحركات التحرر في العالم.