تروي قصة المجتمع الروسي إبان حملات نابليون على روسيا.
بين أحداث الحرب والسلم تدور أحداث الرواية التي دمج تولستوي فيها شخصيات عديدة، رئيسية وثانوية، تاريخية وأخرى خيالية، ابتدعها تولستوي نفسه. وتعطي صورة واسعة وموضحة لحياة الترف التي عاشتها طبقة النبلاء في روسيا في عهد الحكم القيصري. هناك من يعتقد بان الشخصيات الرئيسية كبيير بزوكوب والأمير أندري تمثل أوجه مختلفة في شخصية تولستوي نفسه.
توصف عادة بأنها واحدة من تحفتي تولستوي الكبيرتين (والأخرى هي أنا كارينينا وكذلك واحدة من أعظم الروايات العالمية.“الحرب والسلم” قدمت نوعا جديدا من القصص الخيالي، ذا عدد كبير من الشخوص وقعوا في حبكة روائية، غطت مواضيع عظيمة أشير إليها في عنوان الرواية، مجموعة بعدد مماثل في الكبر من المواضيع، عن الشباب، الزواج، السن والموت. ورغم أنها غالبا ما يطلق عليها “رواية ” اليوم، فإنها كسرت العديد من تقاليد الشكل في الكتابة، مما جعلها لا تعتبر رواية في وقتها.