في عام ١٩٠٤، وقبل أشهر قليلة من وفاتها في فيضان وادي عين الصفراء، لجأت إيزابيل إيبرهارت، منهكة من سلسلة من المحن، إلى ملاذ زاوية قنادسة الهادئ. في هذا الملاذ، حيث تظاهرت بشخصية طالبة شابة ورعة، خصصت وقتًا للتأمل والتفكر. سيطر عليها الهدوء والحنين والشك والريبة، من خلال حواراتها اليومية مع السكان المحليين، والأحداث التي تُخلّد حياة هذا المجتمع الصغير، والتنوعات الدقيقة للمناظر الطبيعية. أما عن الإسلام، فتقدم رؤية سلمية، رؤية رجل حكيم يتأمل في الله في الصحراء.