يمثل بطل القصة "والتر" نموذجاً للشخص الذي يغمض عينيه عن الحقيقة ولا يراها بالرغم من الصراعات الداخلية التي تدور داخله بسبب هذا والتي تقوده إلى مصيره المحتوم. تجعله شخصيته الضعيفة والطيعة إلى القبول بوظيفة ليست على مستوى طموحه، ينفذ فيها مهمة غامضة: يقود مركب محملة بحمولة غامضة في النهر كل ليلة. من الميناء حيث يعيش، إلى جزيرة محظور عليه دخولها أو حتى الرسو بالمركب عندها: ويعود بالمركب مرة أخرى فارغة. وبسبب وظيفته تلك يطلق عليه صديقاه اللذان يسميان "والتر" هما أيضاً يطلقان عليه اسم الملاح بنوع من السخرية. تنقلب حياته رأساً على عقب بسبب ذراع امرأة يلتف حولها سوار على شكل ثعبان، رآها عدة مرات من خلف زجاج مقهى الفندق الفخم الذي يرتاده ويبهره باعتباره عالماً أنيقاً ومثالياً من وجهة نظره. يتزوج من صاحبة السوار دون أن يكون متأكداً من أنها هي تلك التي رآها أول مرة. يترتب على ذلك حالة عنيفة من الصراع الداخلي تقوده في النهاية إلى الهلاك.