

السيرة النبوية والآثار المحمدية 1/4
322 ر.س
الحق عليه باقي 7 فقط - اطلبه الآن
عني به : اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي
موضوع الكتاب : السيرة النبوية
سنة الإصدار : ( 1447 هـ - 2026 م )
رقم الإصدار : الأول
رقم الطبعة : الأولى
عدد المجلدات : ( 4 )
عدد الأجزاء : ( 4 )
المقاس : ( 25 سم )
عدد الصفحات : ( 2584 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
نوع التجليد : مجلد فني
عدد ألوان الطباعة : لونان
ISBN : 978-9953-62-317-7
وزن النسخة : ( 4500 غ )
السيرة النبوية والآثار المحمدية 1/4
العلامة الفقيه المحدث المفتي أبو العباس أحمد بن زيني بن أحمد بن عثمان دحلان الحسني الشافعي ( 1232 - 1304 هـ )
يطبع وينشر محققاً أول مرة
التعريف بالكتاب :
هذا الكتاب غُرَّةٌ في جبين التراث زاهرةٌ، ودُرَّةٌ في تاج التأليف فاخرةٌ، يُطلِعُنا على سيرة خير الخَلْق والعباد، المبعوث بالهدى والنور والرشاد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وهو أحد أوفى مُلخَّصات السيرة النبوية العَطِرة، ومِن أكثرها جمعاً لشمائل المصطفى صلى الله عليه وسلم النَّضِرة، ألَّفَهُ العلَّامة الشريف أحمد زيني دحلان رحمه الله تعالى بعدَ مُطالَعة مُؤلَّفات السيرة المُطهَّرة؛ وبعدَ مُراجَعة مُصنَّفاتها المُعتمَدة المُحرَّرة؛ كـ «الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم» للقاضي عياض، و«المواهب اللدنية» للقسطلاني، و«شرح المواهب» للزُّرقاني، و«سيرة ابن سيِّد الناس»، و«سيرة ابن هشام»، و«السيرة الشامية» للصالحي، و«السيرة الحلبية» للحلبي، وهذه أصحُّ كتب هذا الشأن، وعليها اعتمادُ أهل ذاك الفنِّ.
يقول مُؤلِّف الكتاب رحمه الله تعالى: (فأحببتُ أن أُلخِّص ما احتوَتْ عليه هذه الكتبُ من سيرته صلى الله عليه وسلم، ومن المُعجِزات وخوارق العادات الدَّالَّة على صدق أشرف المخلوقات صلى الله عليه وسلم؛ لأني رأيتُها مُنتشِرةً في تلك الكتب، مخلوطةً بمباحثَ لها تعلُّقٌ بها إلا أنها زائدة على المراد؛ بحيث يعسر على القاصرين في هذه الأزمان أن يفهموها ويَقِفوا على حقيقتها؛ لصعوبتها وطُولها وانتشارها، فيحملُهم ذلك على إهمالها وعدم قراءتها، فلا يكون عندهم علمٌ ولا اطِّلاعٌ عليها).
ومَن يُنقِّل طَرْفه في الكتاب.. يجد للمُؤلِّف رحمه الله تعالى عنايةً خاصَّةً بجمع الروايات المُتعدِّدة للواقعة الواحدة؛ فهو يُورِد القصةَ كاملةً، ثم يُخلِّل كلَّ جزء من جزئياتها بما ورد من روايات تزيدها وضوحاً وجلاءً.
وإذا بدا تعارضٌ بين الروايةِ التي يُورِدها والقصةِ التي يسوقها.. فإنه يسعى جاهداً للجمع بينهما مُستعيناً بما متَّعَهُ الله تعالى به من شخصية أُصولية خبيرة بقواعد الترجيح بين المتعارضات.
ولا يُفوِّت رحمه الله تعالى الفرصة في كلِّ موطن من ذِكرِ مسائلَ وتحقيقاتٍ مُتعلِّقةٍ بالواقعة التي يذكرها؛ فنجده يُردِف هذه الواقعة ببسطٍ للمسألة المُتعلِّقة بها؛ بتحقيقٍ علميٍّ دقيق، وسبرٍ للأغوار عميق.
وتظهر براعتُه رحمه الله تعالى في الجمع بين مقاصدِ كتب السيرة ومقاصدِ كتب الشمائل؛ فخرج الكتاب مَبنيّاً على قواعد الأُولى وفصولها وترتيب أحداثها، ومُوشّىً بما اشتملَتْ عليه الثانيةُ من صفات المصطفى صلى الله عليه وسلم الخَلْقية والخُلُقية.
نسأل الله تعالى أن يتقبَّلَه وينفعَ به؛ إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.
والله تعالى المُوفِّق لكلِّ خير
بتوفيق الله ومعونته تأسَّست دار المنهاج للنشر والتوزيع بمدينة جدة ، سنة ( 1415هـ ) الموافق لـ( 1995م ) ، وهي دارٌ تسعى وفق منهاجٍ مدروسٍ ، ولغايةٍ مدروسةٍ متميزةٌ بنواياها ومنهاجها. لصاحبِها عمر سالم باجخِيف وفقه اللَّه تعالى.
