عُنِيَ به : الدكتور محمَّد باذيب
موضوع الكتاب : تجويد وعلوم قرآن
سنة الإصدار : ( 1436هـ - 2015م )
رقم الإصدار : الثاني
رقم الطَّبعة : الأولى
عدد المجلَّدات : ( 1 )
عدد الأجزاء : ( 1 )
مقاس الكتاب : ( 22 سم )
عدد الصَّفحات : ( 224 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
عدد ألوان الطِّباعة : لونان
نوع التَّجليد : مجلد كرتوناج
وزن النُّسخة الواحدة : ( 375 غ )
ISBN 978 - 9953 - 498 - 97 - 3
البلابل الصادحة على أغصان سورة الفاتحة
تأليف : الإمام العلامة الفقيه عبد الله بن أبي بكر باشعيب الحضرمي الشافعي ( 1043 - 1118هـ )
يطبع وينشر أولَ مرة
التعريف بالكتاب :
كتابٌ تكلم فيه مؤلفه عن الأحكام المتعلقة بسورة (الفاتحة) ، وخاصة الأحكام التجويدية التي تتعلق ببيان الألفاظ، كما وصلتنا تلقياً عن رسول الله .
ولأنَّ (الفاتحة) يجب تلاوتها في كل صلاةٍ.. وجب على كل مسلم معرفة ما يتعلق بها من أحكام، والاهتمام بنطقها على الوجه التام كما جاء عنه .
ووجب علينا أيضاً معرفة ما يترتب على الخطأ فيها من أحكام، لا سيما في هذا الزمن الذي قد انتشر فيه اللحن أيما انتشار.
حرص مؤلف هذه الرسالة اللطيفة على بيان كل مُخلٍّ بالنطق لحروف هذه السورة، فراح يذكر أخطاء القرَّاء من العامة؛ الذين لا يشبعون الحروف، ويدمجون بين الكلمات، فتخرج الكلمتان كالكلمة الواحدة، وتنحط الكلمة بإسقاط حرف اللين منها، فتضيع المعاني بهذرمة المباني.
كما ذكر في أحكام التجويد من الدقائق واللطائف ما لا تجده في عموم كتبها إلا متناثراً، فقام - رحمه الله - بجمعه.
والقراءة في الصلاة ركن بالاتفاق، ثم (الفاتحة) هي لبُّ هذا الركن الركين، فإذا فاتت.. فات؛ إذ «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».
والناظر اليوم يرى تفشي الجهل في قراءة (الفاتحة) عند الخاصة والعامة، وقلَّ أن تجد لذاك منبهاً.
وقد وضعنا آخر الكتاب منظومة العلامة الفقيه القاضي عبد الله بن أبي بكر القدري باشعيب الأنصاري الحضرمي الواسطي الشافعي رحمه الله تعالى، وهي المسمَّاة بـ «باكورة الوليد في علم التجويد»، كان إيثار إلحاقها بالكتاب طلباً لتمام الفائدة.
ومن هنا تنبع أهمية هذا الكتاب الذي بين أيدينا.
فنسأل الله تعالى التوفيق لحسن تلاوة كلامه وهو عنا راضٍ ظاهراً وباطناً، وأن يرزقنا تلاوة كتابه غضّاً طرياً كما يحب ويرضى.
والله ولي الوفيق