
معراج السالكين
46 ر.س
عني به : اللجنة العلمية بمركز دار المنهاج للدراسات والتحقيق العلمي
موضوع الكتاب : العقيدة الإسلامية (الفلسفة)
سنة الإصدار : ( 1447 هـ - 2026 م )
رقم الإصدار : الأول
رقم الطبعة : الأولى
عدد المجلدات : ( 1 )
عدد الأجزاء : ( 1 )
المقاس : ( 22 سم )
عدد الصفحات : ( 224 صفحة )
نوع الورق : شاموا فاخر
نوع التجليد : مجلد كرتوناج
عدد ألوان الطباعة : لونان
ISBN : 978-9953-62-085-5
وزن النسخة : ( 400 غ )
معراج السالكين
الإمام البحر حجَّة الإسلام زين الدين أبي حامد محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد الغزالي الشافعي ( 450 - 505 هـ )
وينشر محققاً أول مرة على ست نسخ خطية نفيسة
التعريف بالكتاب :
هذا الكتاب مدخلٌ إلى العلوم الإلهية، ودليلٌ على الأسرار الروحانية، أورد فيه الإمام الغزالي رحمه الله تعالى نُبذاً مهمةً مُرشِدةً للسالكين، وأجوبةً مُسعِفةً للحيارى والسائلين، فيها الشفاء بإذن الله تعالى مِن طبيبٍ خبيرٍ بأدواء القلوب والعقول، بصيرٍ بنوازع الأجسام والنفوس.
بدأه الإمام رحمه الله تعالى بمقدمة بيَّن فيها أسباب تأليفه، فذكر أن باعثه إلى تأليفه غرضان:
الأول: فسادُ الزمان والاعتقاد، وكثرةُ الدعاوي واختلاف الآراء، ولا سيما الفلسفية، واشتمال بعضها على مهالك استهوت عقول بعض الناس، فلم يسلم غمرٌ جاهلٌ من الوقوع فيها، ولا عالمٌ فطنٌ من الاغترار بما في مباديها، فكان لا بد من التنبيه على كل ذلك.
والثاني: أن الحقَّ لا يُعرَف قَدْرُه وحدُّه ما لم يُعرَف نقيضُه وضدُّه؛ فبضدِّها تتميز الأشياء، فلمَّا قصد التنبيه على الطريق الأسلم والصراط الأقوم.. كان لا بد من ذكر الطريق الآخر المنحطِّ عنه.
وفي الكتاب يقسم الإمام رحمه الله تعالى الناطقين بكلمتي الشهادة سبع فرق: أجلافُ العرب والعجم، والمُقلِّدون، والمُتكلِّمون من أهل السُّنة وأهل الحديث، وأهلُ اليقين، وأهلُ البدعة والفسق، وفرقةٌ أضافوا إلى البدعة ما نُسبِوا بسببه إلى الكفر، وفرقةٌ أظهروا الإسلام وأبطنوا التعطيل المحض.
ثم قسم المعراج إلى سبعة معارج: جعل الأول منها تمهيداً ومقدمةً لِمَا بعده، فبيَّن فيه معنى المعراج وحقيقته، وتركيب الإنسان من نفس وروح وجسم، وتشريح صورته الجسمانية، وأحوال ذلك وكيفياته ومراتبه، وفي الثاني قرَّر بقاء النفس، وفي الثالث ذكر حدوث الأجسام والأفلاك وطبائعها، وفسَّر معنى الجنة والنار والملائكة الأبرار، وفي الرابع بيَّن أن الله نور السماوات والأرض، وبيَّن معنى النور والمشكاة والزجاجة والمصباح والزيتونة، وفي الخامس بيَّن معنى النبوة، وفي السادس تكلَّم على أقسام الخبر الذي أخبر به الرسولُ ﷺ، وأنه قسمان: خبر عما مضى، وخبر عما يأتي، ومنه ما يحتمل التأويل، وما لا يحتمله، وفيه فسَّر البعث والحشر وتبديل السماوات والأرض وغيرها من الآيات المتشابهات، وفي السابع بيَّن معنى الموت، وهل هو كمال أو نقصان، وختم الكتاب بفصل تكلَّم فيه على السعادة.
نفعنا الله تعالى بهذه العلوم، وألحقنا بأهلها يوم الدِّين، آمين.
والله ولي التوفيق
بتوفيق الله ومعونته تأسَّست دار المنهاج للنشر والتوزيع بمدينة جدة ، سنة ( 1415هـ ) الموافق لـ( 1995م ) ، وهي دارٌ تسعى وفق منهاجٍ مدروسٍ ، ولغايةٍ مدروسةٍ متميزةٌ بنواياها ومنهاجها. لصاحبِها عمر سالم باجخِيف وفقه اللَّه تعالى.
