
رقص رقص رقص
74 ر.س
الحق عليه باقي 1 فقط - اطلبه الآن
اسم المؤلف هاروكي موراكامي
اسم المترجم أنور الشامي
كثيرًا ما يتراءى لي فندق الدولفين في أحلامي، وفي هذه الأحلام أجدني هناك موجودًا في بعض الأحداث المستمرة، كل شيء حولي أقول إني جزء من هذا الحلم المستمر. وفندق الدولفين هو فندق يندّ عن المألوف وذلك لضيقه الشديد الذي يبدو أشبه بجسر نهاية، بيده جسر الجسر، الجسر يتمدد في الزمان إلى ما لا، ويوجدني بداخله، لكن هناك شخص آخر يبكي. اكتشف الفندق دائما يحوطني من كل جانب، أهو نبضاته وحرارته، وفي أحلامي اكتشفني جزءا منه، أصحو من نومي، ولكن أين أنا؟ إني حتى لا أفكر في ذلك، وأتساءل بالفعل: "أين أنا؟" لست أذكر ولو لمرة واحدة أنه بالفعل لي أن يوافق على هذه الأمور أو هذه الحالة أو مجموعة الأحداث هذه التي تظهر فيها، ربما تكون ثمة تنم إلى جواري، ولكن في معظم مجموعني وحيداً، ليس هناك سواي أنا والطريق السريع الذي يمتد مباشرة بنعم شقتي وكذلك كأس (كان ما يصل فيها خمسة مليمترات من الويسكي) وضوء الصبح المغبر ثم يكون الطقس ماطراً. إن فندق الدولفين فندق حقيقي بالفعل في حي من أحياء سابورو، كنت قد أمضيت فيه أسبوعيا قبل عدة سنوات، لا بل دعني أكون دقيقا في ذلك، قبل كم سنة كان ذلك؟ أربع سنوات، وحتى أصبحت أكثر تميزًا، أربع سنوات تشغيل، كنت ما زال نحو أبواب نافذة من عمري، إذ نزلت بفندق الدولفين تدرك أنك تريد أن تعيش معك، لذلك هي مختارت المكان عندما قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، ولاها لما وطأت ويا دنيا مثل هذا المكان. كان فندق صغير جداً وقبيحاً، فطوال الذي أمضيناه هناك لا أعرف ما إذا رأينا أي نزلاء ضيوف، كانت هناك بعض المفاتيح غير موجودة في القائمة خلف مكتب الإستقبال وهو ما يجعلني أخمّن أن ثمة نزلاء كانوا هناك... إنه فندق يحوطه الغموض من كل جزء، يذكّرني بالموت البيولوجي، وبإنتكاسة الجينية، إنه صنع غريب من طبيعة العمل التي ألقت بكائن في المسار الخطأ من دون أن يكون ثمة طريق فقط... بيد أننا أقمنا هناك، وذكرت أنها قالت "هذا هو المكان الذي سننزل به"، لكنها اختفت بعد ذلك، حان الوقت ثم اختفت، المقنَّع هو الذي أبلغني لذلك قالت: المرأة غادرت فقط بعد الظاهرة، بطريقة ما كان الرجل يقتنع بذلك يعلم، علم أنه كان لزاماً عليها أن ت، يغادر العلماء المختصرون أنا الآن، كانت غايتها أن تأخذني إلى هناك، كما لو كان ذلك هو، مثل نهر فاففا في تدفقه نحو مصبه في البحر، ومثل المطر في نزوله إلى الأرض؛ عندما بدأت هذه الأحلام تنتابني حول فندق الدولفين، كانت أول ما ييرِد على خاطري، كانت تبحث عني، وإلا فسوف يظهر لي الحلم بنفسه مع مرور الوقت؟... بين الخيال التي تعبر عن الواقع الإفتراضي، للحصول على الواقعية المعاشة، يسير موامي في هذه الرواية، إنها حياة المجتمع الرأسمالي الحديث، ابحث عن الصداقة والحب والطعام، والحاجات الإستهلاكية التي تتنامى، كونها الفرديّة وتمتزّق والعزلة، والدَيْ هاكوني: الأم مصوّرة محترفة، فنانة مشهورة، تترك ابنتها وحدها، وهمّها تسافر إلى أماكن التصوير... حياة. عشّاقها... ووالد ثري يعش في عالم آخر ويسعده أن تجد التجارب بإبنته، في منحه ليس فقط ما يريده، بل ما قد يشاءه. في هذه القصة الخيالية هناك دائمًا الرجل المقَنَّع، مالك الحكمة وحافظ تحول تاريخ البشر، هذا الرجل يكرّر لبطل الرواية: يجب أن ترقص... ارقص... معبراً بذلك عن نمط الحياة المعاصرة
عندما تُغمر حواسك بعبق البخور، تعيش لحظات تُلهم القراء للاقتناء بكل جديد في مكتبتنا المضيئة بأنوار العود والبخور ونغمات المسك المتناثرة بين طيات الكتب الأكثر مبيعًا وانتشارًا وأفضل الخدمات المكتبيه
