ألم أكن المستحيل ، قصة واقعية، رواية عربية كتبها المبدع #صالح_العيبان ، والطبعة رقم 18 منها تمثل إعادة ميلاد لقصة لا تُنسى، إنها مواجهة مباشرة مع المستحيل، تمزج بين الشغف والحلم والتحدّي والوجدان.
في صفحاتها، ستجد نفسك مع شاب ثلاثيني على مفترق طرق الحياة؛ ضحّى بكل ما يمتلك من أجل فتاةٍ وجدها في قلبه وقد انقلبت مبادئه ومعتقداته رأسًا على عقب، ليكتشف أن الدخول إلى عالمها ممكن «من كل النوافذ… إلا الباب» وصفة شعورية تتجاوز الكلمات وتمسّ القلب مباشرة.
هذه الرواية ليست مجرد قصة حب، بل مرآة للذات حين يطلب القلب من الحياة ما يبدو «مستحيلاً»؛ هي عن التحدّي الذي نسميه حبًا، وعن الجدران التي نصنعها لأنفسنا قبل أن يقيمها الآخرون.
لماذا يجب أن تكون بين يديك الآن؟
- لأنها تلمس المشاعر بصدق وتثير التفكير والحنين.
- لأنها تأخذك في رحلة نفسية وإنسانية قصيرة لكن عميقة.
- لأنها تمثل فرصة لن ترى الرواية نفسها من زاوية واحدة، بل عبر عدسة شابٍ يقاتل ليُثبت أن ما بدا مستحيلاً… يستحق القتال.
- لأن بعص المستحيلات وُجدت لتكسر
- رواية بحجمٍ متناسق يحتضن القصة بين يديك، صفحاتها كافية لتغوص في التجربة دون أن تثقلك، مصممة لتُقرأ بشغف
بإيجاز:
رواية تمنحك هروبًا مؤثرًا من الروتين، تجربة عاطفية تصلُ للقلب قبل العقل، ونهاية تجعلك تعيد التفكير في معنى الحب والتضحية.
الناشر: دار آرت بوك
الأبعاد: 14 × 21 سم
عدد الصفحات: تقريبًا 300 صفحة
حجم الكتاب: متوسط (مريح للقراءة والحمل)
تنبيه!
قد تنتهي منها وأنت تعيد التفكير في اختياراتك، وحدودك، ومن سمحت لهم أن يقنعوك أن بعض الأشياء «مستحيلة».
اقتنِ نسختك الآن قبل أن تسبقك إليه مشاعر الآخرين