ليست لقاء الكانغرو رواية أحداث بقدر ما هي رواية وعي.
هنا لا يحدث الانفجار في الخارج، بل في الداخل، في تلك المساحة الضيقة بين ما نشعر به فعلًا، وما نتظاهر بأننا تجاوزناه.
تكتب المتألقة د. #فاطمة_المرزوق عن الغربة؛ لا كمكان، بل كحالة نفسية، عن الاشتياق حين يتحول من حنين جميل إلى ثقل يومي، وعن اللقاءات التي لا تغيّر حياتنا فجأة، لكنها تترك شرخًا صغيرًا لا يلتئم.
الكانغرو ليس مجرد رمز عابر، بل إشارة ذكية للقفزات المفاجئة في الوعي، لتلك اللحظات التي تدفعك للأمام دون أن تكون مستعدًا، ومع ذلك، لا خيار سوى القفز.
اللغة هادئة لكنها موجعة، بسيطة لكنها مشحونة، تشبه شخصًا يتحدث بهدوء وهو يخفي عاصفة كاملة خلف صوته.
الرواية تضع القارئ أمام أسئلة غير مريحة:
- هل نحن نعيش حياتنا أم نهرب منها؟
- وهل اللقاءات العابرة أحيانًا تكون أكثر صدقًا من العلاقات الطويلة؟
لقاء الكانغرو تُقرأ ببطء، ليس لأنها صعبة، بل لأنك ستتوقف كثيرًا، لتتأكد أن هذا الشعور الذي قرأته للتو ليس مكتوبًا عنك.
رواية قصيرة نسبيًا، لكنها تترك أثرًا أطول مما تتوقع.
الناشر: دار آرت بوك
الأبعاد: 21*14سم
عدد الصفحات: 283صفحة
اقرأ ما يتركك تفكر كثيرًا بعد آخر صفحة، هذه ليست مجرد قصة، إنها دعوة لبطاقاتك المخفية وأنينك الذي لا يتوقف عن النبض
امتلك رواية ستبدو لك كصديق صادق في لحظات الاشتياق والانعكاس!