تبدأ الرواية بحادثة إطلاق رصاص قديمة تعود إلى قبل حوالي أربعين سنة في قرية صغيرة.
الراوي هو الابن الذي يستدعي هذه الحادثة من ذاكرته، ويسعى لفهم ما حصل، إذ يتحدث إلى من تبقى من شهود الحادثة ومن أسرته.
لكن الرواية لا تركز فقط على الحدث المادي للرصاصة، بل هي تأمل في ما يعنيه “إطلاق النار”: كيف يمكن أن يكون اقتناء السلاح، والترخيص، وتدريب الرماية كلها مرتبطة بذاكرة عائلية ونفسية.
العنف (الرصاص) مصحوب بسرد رقيق جدًا لعلاقات العائلة، وداخل هذا السرد الدموي هناك هدوء وتأمل؛ في بعض المقاطع “تُترك الجرح ليتنفس”.
اللغة عند عبد الله ناصر في هذه الرواية موصوفة بأنها “كما لو أن اللغة بندقية”: فيها الكثير من الرمزية، من الأسرار، من الحنين، ومن الذاكرة.