
كتب تاريخية لصلاح عيسى
124.95 ر.س
147 ر.سهوامش المقريزي
يحتوي هذا الكتاب على 180 أقصوصة ممتعة ومذهلة من تاريخ مصر، تتناول الفترة بين العصور الوسطى وحتى ثورة 1919، يسلط فيها الضوء المؤرخ الكبير والصحفي القدير صلاح عيسى، بقلمه السلس، على مواقف وأحداث أغلبها غير معروف، تنير لقارئها دلالات عصرها. حكايات كالشعب: حنونة وقاسية، رقيقة وعنيفة. مواقف تتغنى بذكريات ماضٍ عظيم، وتستخلص منه قانون التطور الذي لا مفر منه: إن الشعب لا يُهزم ولا يُفني.
ويكشف كاتبنا الكبير في خاتمة الكتاب بعض ما جرى في كواليس الصحافة عندما نُشرت هذه الأقاصيص فأثارت ضجة وضجيجًا، وسببت لرئيس تحرير جريدة «الجمهورية» أيامها مشاكل وإزعاجات، حتى أن البعض اعتبرها من أسباب فقده منصبه.
حكايات من دفتر الوطن
من حكايات زمن الجواري، مرورًا بالموت على تل العقارب، ومغامرات عبد الله أفندي بالمر، والبطريرك في المنفى، وجلاد دنشواي، إلى أن رفع عبد الحكم العلم، يحتوي هذا الكتاب الممتع على ثلاث عشرة حكاية مثيرة، قد يتعجب من أحداثها كثير من القُرَّاء، ليس فيها سطر واحد من وحي الخيال، أو عبارة واحدة لا تستند إلى مرجع أو مصدر، سواء كان وثيقة، أو صحيفة، أو مذكرات، أو دراسات وأبحاثًا.
كان هدف الصحفي والمؤرخ الكبير صلاح عيسى أن يصبح هذا الكتاب أقرب ما يكون إلى صورة للوطن، تغري المُحبين بالقراءة في تاريخه، وبالهيام في عشقه، كما أغرته.
روى عن الوطن في مفهومه الأكبر والأوسع مدًى، وحكى عن مصر، وعن غيرها من أقطار الأمة العربية، التي كانت – ولا تزال – «في الدم والقربى ذوي رحم، وفي التاريخ والأحزان إخوان».
استطاع أن ينقل القارئ، من خلال هذه الحكايات، إلى الزمن الذي جرت فيه وقائعها، بكل ملامحه، وشخوصه، ومبانيه، وحوادثه، وصحفه، وفنونه، فيعشقه، مثل كاتبنا الكبير، لأنه ماضي الوطن الذي لا نملك إلا أن نُحبه، حاضرًا وماضيًا ومستقبلًا.
صك المؤامرة
هو وعد بلفور الذي صدر في عام 1917. وهذا الكتاب يحكي بأسلوب روائي قصة صدور ذلك الوعد، من وجهة نظر ممثلين لأطرافه المتعددين: فشهادة مكماهون، الذي تولى إعداد الساحة العربية لكي تنفذ فيها خطة التقسيم الاستعمارية، تبيِّن كيف تولى مشاغلة ومخادعة الشريف حسين. وشهادة مونتاجو، الوزير البريطاني اليهودي، تأتي نقيضًا لشهادة مكماهون، فقد عارض بشدة صدور أي وعد يضمن إقامة دولة صهيونية في فلسطين. أما وايزمن، فقد كان – كما يقول هو في مذكراته – يرتدي قناعًا لكل مناسبة، أي يكذب ويخادع في سبيل تحقيق أهدافه. أما شهادة الشريف حسين، فتبيِّن كيف وقع في شباك الخديعة التي نصبها له مكماهون بوعود كاذبة وخديعة مقصودة. الشهادة الخامسة هي شهادة فلسطين التي كانت الضحية الأولى لوعد بلفور، ولمخطط التقسيم الاستعماري. كتاب ممتع ومهم لمن يريد أن يعرف أصل الحكاية
في عالم مزدحم بالضجيج، يولد نثر ليكون ملاذًا لمحبي الكلمات، وموطنًا لكل من يرى في القراءة حياة أخرى.🤎
ماهي المتاجر الصاعدة؟
هي متاجر جديدة أثبتت جودتها وكسبت ثقة العملاء، بس ما حصلت على تقييمات كثيرة حتى الآن، لكن لها مستقبل واعد!
